آخر الأخبار :
هل يقبل التحالف العربي "المبادرة العربية لوقف القتال في اليمن" القوات اليمنية تسيطر على أولى مناطق مديرية عبس في محافظة حجة قيادي حوثي ": يكشف بالإسم عن الدولة الوحيدة التي ستقول لهم توقفوا فتتوقف الحرب فوراً (الاسم ) احتجاجات لجنود في عدن بسبب خصم مرتباتهم لقاءات عاجلة في السعودية... و"شرطان حاسمان" من اليمن إلى أمريكا قوات الحوثي تبدأ بنهب آخر وديعة للأشغال العسكرية لدى البنك المركزي بصنعاء عاجل: مطار صنعاء الدولي يستقبل طائرتين اليوم وهذا ما تحملة ؟ خلافات بصنعاء بين قيادات الحوثيين تنذر بتفجر الوضع فيما بينهم الطلاب اليمنيون في المغرب يواصلون اعتصاما مفتوحا احتجاجا على عدم اعتماد أسمائهم ضمن المساعدات المالية بعد ثلاث سنوات... أول تحرك عربي لإيقاف الحرب في اليمن

أخبار الساعة » دراسات ومتابعات » تحقيقات واستطلاعات

إستطلاع رأى : عزل مرسي مخطط لفتنة داخلية

إستطلاع رأى : عزل مرسي مخطط لفتنة داخلية

اخبار الساعة - عادل محمود   | بتاريخ : 11-07-2013    | منذ: 5 سنوات مضت

اظهر استطلاع للرأى اجراه مركز الدراسات العربي – الأوروبي في باريس  ان ما يجري في مصر حاليا هو مخطط لفتنة داخلية لفصل مصر عن عروبتها . وقال 61.6  في المئة من الذين شملهم الاستطلاع انهم لا يؤيدون حراك المعارضة المصرية الذي اسقط الرئيس محمد مرسي . ورأوا ان مرسي جاء الى رئاسة الجمهورية في مصر عبر صناديق الانتخابات وليس على ظهر دبابة .

فيما  35.2  في المئة يؤيدون حراك المعارضة المصرية التي اسقطت مرسي . ورأوا ان حكم مرسي اقصائي لجميع الاطياف السياسية المعارضة لصالح "اخونة" كل مؤسسات الدولة المصرية المدنية  وقال  3.2  في المئة يخشون تكرار الطبعة السورية الدموية في مصر. وخلص المركز الى نتيجة مفادها : بعد حملة جمع تواقيع ضمت نحو 22 مليون مصري ، وبعد تظاهرات استمرت نحو الأربعة ايام من قبل قوى المعارضة وعلى رأسها حركة " تمرد " عمدت القوات المسلحة المصرية الى ابعاد محمد مرسي عن كرسي الرئاسة وحل مجلسي الشعب والشورى وتعيين عدلي منصور رئيس المحكمة الدستورية رئيساً مؤقتاً للبلاد الذي سيقوم بدوره بتشكيل حكومة وتعديل الدستور والإشراف على انتخابات رئاسية وبرلمانية .

هذا التغيير السريع الذي قامت به القوات المسلحة خوفاً على أمن مصر وأستقرارها لم يعجب تنظيم الأخوان المسلمين الذين يسعى للوصول الى السلطة منذ نحو 80 سنة فأعلن رفضه لهذا " الأنقلاب " وطالب بعدم المس " بشرعية " الرئيس مرسي .

ولم تتوقف معارضته عند حدود التظاهر السلمي بل عمد الى القيام بأعمال أمنية ضد قوات الجيش والشرطة وضد مواطنين موالين للمعارضة الأمر الذي استدعى رداً قاسياً من الجيش المصري لأن التهاون يعني فتح الباب امام دخول الحرب الأهلية الى مصر .ومن غير المتوقع ان تستقر الأمور على المدى المنظور لأن المعارضة والأخوان المسلمين يحتكمان الى الشارع من اجل ان يثبت كل طرف مشروعيته .

والإحتكام الى الشارع وليس الى طاولة الحوار يعني  ترك الأمور تسري وفق كل الأحتمالات اقلها احتمال الفلتان الأمني .والذي زاد من وتيرة التصعيد اقدام دول اقليمية وعربية وعالمية على الأصطفاف الى جانب هذا الفريق او ذاك مما يوحي وكأن الحل بات موجوداً في عواصم أخرى خارج القاهرة إلا اذا ضربت القوى المسلحة بيد من حديد وعمدت سريعاً الى لملمة الأوضاع

اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (14305) قراءة

Total time: 0.264