آخر الأخبار :
موقع: تأكيد إصابة القائد جواس في جبهة الساحل الغربي عاجل: العاهل السعودي يجري مكالمة هاتفية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أسد يفترس مدرّبه في حديقة الحيوان بصنعاء وأسرته تناشد لإنقاذه من الموت حراس الجمهورية تحتفي بالعيد الوطني بتخرج دفعة جديدة من قواتها العسكرية في الساحل الغربي الجيش الوطني يتقدم بسرعة ويقترب من معقل زعيم الحوثيين ارتفاع كبير للدولار بصنعاء.. وهذه اسعاره الآن السفير احمد علي عبدالله صالح يبعث برسالة إلى الشيخ ربيش بن مبخوت بن كعلان (تفاصيل) اليمن تعلن وقوفها الكامل إلى جانب المملكة العربية السعودية ورفضها الكامل لأي محاولة للمساس بسيادتها وثائق تكشف عن اخراج أكثر من مليون ونصف لتر من المشتقات النفطية من منشآت شركة النفط قبل ساعات من رفع الأسعار ضبط عصابة نصب واحتيال بصنعاء، واستعادة سيارة مسروقة

أخبار الساعة » كتابات ومنوعات » اقلام وكتابات

أكرموا البسطاء .. وعرفوهم بالمرتزقة والعملاء ..! .

أكرموا البسطاء .. وعرفوهم بالمرتزقة والعملاء ..! .

اخبار الساعة - عبدالله المغربي   | بتاريخ : 07-05-2017    | منذ: 1 سنوات مضت
حتى أعظم الساقطين في وحل الصحافة الصفراء وحتى كبير المرتزقة وصاحب الهوس الاعلامي المجنون من يقطن اليوم فاراً في احدى فنادق الرياض ، لم يُوصله سقوطه ولم يبلغ به الجنون ذروته ليمتطي الاعلام الرسمي ويهينه بنشر اخبارٍ كانت ستُبْدي الراحة في نفسه، مثل الذي حصل بصحيفة الثورة الرسمية بنشرها لخبرٍ - نفيه فيه - وتحديداً حين كذب المسؤولون في الصحيفة ان مغادرة السفير احمد علي عبدالله صالح كانت الى فرنسا ، وقرار مجلس الامن يمنعه من السفر الى اي دولة بالعالم فما بالنا بفرنسا احدى الدول صاحبة الفيتو بمجلس الامن الذي اصدر قرار منع سفر قائد الحرس الجمهوري السابق العميد احمد علي عبدالله صالح ..
.
وعن ذاك المجنون وصاحب الهوس الاعلامي فبالتأكيد عن المرتزق جلال هادي كنت اتحدث .. وبسقوط مسئولي الاعلام الرسمي المحلي .. لا زلت أُحاول جاهداً وتعجز حاولاتي في ان اخلق مقارنة واقارن .. فيما بين الفار جلال والصامدين قيادة صحيفة الثورة ووسائل الاعلام الرسمية والخاصة والوطنيون القائمين عليهن ..؟!!
.
فالأول كان ولا زال حتى اليوم يُمْثل جوكر المرتزقة ، والأخريين اليوم بيننا يدعون بإنهم يواجهون الأعداء ومن معه من اولئك المرتزقة ، فمن يمكن لنا كمواطنين بسطاء أن نُسميهم المرتزقة حقا ..؟!!
.
.
اخيراً وتجنباً وترضيحاً وتداركاً لحذلقة المتحذلقين وفهلوة مرتزقة يدّعون بانهم إعلاميين أأكد باني هنا لست بصدد الدفاع عن مرتزقٍ نعرفه جميعاً ونؤمن بخيانته ونجزم على قبحه، لكني هنا ابحث عن أدواتٍ بيننا هم عونٌ لعدوانٍ يتربص بِنَا واعداءٍ يودون الخلاص منا .. أكان بدراية منهم او من دون قصد وهنا يمكن لصنائعهم ان تُبرهن صحة هذه او تلك ..؟!!
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (7754) قراءة