آخر الأخبار :
الحوثيون يعلنون دخول قوات خطيرة ذات تكتيك عسكري عالي إلى الحديدة للمشاركة بالحرب (تفاصيل) الحوثيون يختطفون 7 من أكاديميي جامعة صنعاء كانوا في طريقهم إلى عدن لاستلام مرتباتهم (الاسماء) صحيفة إيطالية: ابن سلمان يسعى إلى شراء أحد الأندية الأوروبية فرقة تابعة للحوثيين تباد بالكامل بعد وقوعها في مصيدة بجبهة الحديدة 10 من قيادات الحوثي الميدانية لقوا مصرعهم في جبهة الملاجم بالبيضاء فقط خلال الايام الماضية (الاسماء) بالفيديو: مواطنون يتجمهرون في الحديدة امام مسلحين حوثيين داخل المدينة بسبب هذا الفعل! الخارجية الامريكية تتواصل مباشرة بأسرة وليد فاضل الذي اغتاله الحوثيون بصنعاء ثالث العيد وتقدم لهم هذا العرض تعرف على الخطة العسكرية الخطيرة لاسقاط مطار الحديدة وكليو 16 مقتل اربعة حوثيين على يد شاب في منطقة القفر بإب.. بسبب هذا الأمر! المقاومة المشتركة تباغت تعزيزات للحوثيين في التحيتا بعملية عسكرية نوعية.. الاعلام العسكري يتحدث!

تصويت أخبار الساعة

استفتاء.. أيُ فصيل جنوبي تراه أقرب إلى الشماليين؟

المجلس الانتقالي.
الحراك الجنوبي.
المقاومة الجنوبية.

مـــادة تــجــاريــة

أخبار الساعة » السياسية » محليات

مفاجأة...وثائق خطة عسكرية سرية لقصف قصر رئيس عربي

مفاجأة...وثائق خطة عسكرية سرية لقصف قصر رئيس عربي

اخبار الساعة    | بتاريخ : 23-01-2018    | منذ: 5 أشهر مضت
أفرجت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وثائق، كانت مُخفاةً حتى وقتٍ قريبٍ في أرشيف الجيش الإسرائيلي، بشأن الهجوم على دولة عربية.
 
ووفق تقرير صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" يتزامن الإفراج عن هذه الوثائق مع الذكرى السابعة والعشرين لحرب الخليج الأولى، التي أطلقت القوات العراقية أثناءها 38 صاروخًا من طراز سكود على المدن الإسرائيلية، ما أسفر عن مقتل شخصين بشكلٍ مباشر، بالإضافة إلى 11 شخصا آخرين يُعتَقَد أنهم ماتوا بسكتات قلبية أو اختناق جراء الهجمات.
 
وأظهرت الوثائق نوايا وزير الدفاع آنذاك موشيه آرنز، ورئيس الأركان دان شومرون، لقصف العراق بسلسلةٍ من الهجمات الصاروخية، إذ ورد على لسانه في مقابلةٍ شملتها الوثائق: "قد يؤدي الصاروخ التالي إلى سقوط ضحايا بالجملة، ومن الممكن أن يكون الصاروخ التالي صاروخا كيمياويا، وهو ما لا ينجح الأمريكيون في إيقافه، لذا علينا أن نقوم نحن بذلك".
يا مثيرة
وخشي قادة الجيش والسياسيون الإسرائيليون من أن تكون إسرائيل هي التالية، كما كان الحال عندما استخدم صدام السلاح الكيمياوي ضد أكراد العراق في الثمانينيات، فخاطب أرينز وزير الدفاع الأمريكي آنذاك ديك تشيني وقال له: "نحن بصدد الهجوم، حرّك طائراتك".
 
وعبَّرَ رئيس الأركان دان شومرون عن مخاوفه إزاء اجتياح صدام الشرق الأوسط بغزوٍ أوسع، محاولا غزوالأردن وسوريا، وهو ما استعد له الإسرائيليون أيضا، وطور خططا لشن هجوم على العراق، لكنه أوقف هذه الخطوة.
 
وقال شومرون: "إذا رأت الحكومة تنفيذ الهجوم فإننا سنُنَفِّذ، لكني أوصي بأنه ينبغي ألا نفعل. وإذا حدث في وقتٍ لاحقٍ أن سقط صاروخ معبأ بغازات سامة وتسبَّب في إسقاطِ ضحايا بالجملة، من الممكن وقتئذ أن أوصي بتنفيذ الهجوم، فأنا لم أقُل نستبعد الهجوم من الآن وإلى الأبد".
 
لكن أرينز قال في حديثه إنه لا يذكر أن شومرون عارض خطط الهجوم الانتقامي الذي لم يكن يقتصر على ضربات جوية فحسب بل إسقاط القوات البرية في غرب العراق، وأضاف: "لم يقل حقا إنه لا يوصي بالهجوم، على العكس تماما! لقد قدم الخطة، ووافقت عليها".
 
وبعد الوابل الأول الذي وقع في 18 يناير/كانون الثاني، نشرت الولايات المتحدة وهولندا نظام الدفاع الصاروخي باتريوت في إسرائيل، لكنه لم يكن ذا قيمة بحسب الصحيفة.
 
وأشار قائد الجيش الإسرائيلي السابق والمحلل العسكري ريوفين بداتزور، فى وقت لاحق أمام الكونغرس الأمريكي إلى أنه "من الواضح أن نظام باتريوت قد اعترض صاروخا واحدا فقط".
 
 
وذكر أرينز أنه سافر إلى الولايات المتحدة خلال الحرب للتحدث مع الرئيس آنذاك جورج بوش وقتها لإقناعه بأن إسرائيل يجب أن تقوم بهجوم انتقامي على العراق، لأن التحالف لم يفعل ما فيه الكفاية، فضلا عن عدم فاعلية نظام باتريوت.
 
وأضاف: "كانوا يرددون أن أرقامهم تظهر نجاح اعتراض صواريخ سكود، فقلت لهم إن ذلك غير حقيقي وإن باتريوت لم تعترض صاروخا واحدا ".
 
ومن بين الأهداف التي كانت إسرائيل تُخطِّط لضربها قصورُ صدام حسين، ومقر القيادة العامة لأركان الجيش العراقي، بحسب الصحيفة. لكن الولايات المتحدة عارضت مشاركة إسرائيل في الحرب، لاعتباراتِ أن أعضاء الائتلاف العربي لن يرغبوا في الظهور بمظهر المقاتل في ذات الصف الذي تقاتل فيه إسرائيل.
 
وتدخلت الولايات المتحدة والسعودية وبريطانيا ودول أخرى في العراق عام 1991 عقب غزو الكويت، وحقَّقَت الحرب أهدافها بتحرير الكويت، لكنها تراجعت عن تغيير النظام الحاكم في بغداد، تاركين لصدام حسين الاستمرار في الحكم حتى الغزو الأمريكي عام 2003.
 
اشترك معنا في قناة أخبار الساعة على تليجرام



اقرأ ايضا :
القراءات : (6449) قراءة

Total time: 0.2252